الشريف المرتضى

537

الذريعة إلى أصول الشريعة

ويقال لهم فيما تعلّقوا به خامسا : أنتم تعلمون بأي شيء تدفع الإماميّة هذه الطّريقة ، وهو أنّها تقول « 1 » إنّما عمل بأخبار « 2 » الآحاد من الصّحابة المتأمّرون الّذين « 3 » يحتشم « 4 » التّصريح بخلافهم ، والخروج عن « 5 » جملتهم ، فالإمساك عن النّكير « 6 » عليهم « 7 » لا يدلّ على الرضا بما فعلوه ، لأنّنا « 8 » كلّنا نشترط « 9 » في دلالة الإمساك على الرّضا « 10 » أن لا يكون له وجه سوى الرضا من تقيّة وخوف وما أشبه ذلك ، فبطل أن يكون ما ذكرتموه إجماعا . غير أنّا نعدل عن استعمال هذه الطّريقة في هذا الكتاب لأنّها « 11 » تحوج « 12 » إلى الكلام في الإمامة ، وينتقل من أصول الفقه « 13 » إلى أصول الدّين « 14 » ولأنّها تثقل « 15 » على الفقهاء ، وتوحشهم ، وما تؤثّر « 16 » ما ينفرون

--> ( 1 ) - ج : يقول . ( 2 ) - ج : بالأخبار . ( 3 ) - الف : الّذي . ( 4 ) - الف : يجشم . ( 5 ) - الف : من . ( 6 ) - ب : التكبير ، ج : التكبر . ( 7 ) - ب : - عليهم . ( 8 ) - ب : لأنا . ( 9 ) - ج : لنشرط . ( 10 ) - ج : + الا . ( 11 ) - الف : - لأنها ، + و . ( 12 ) - الف : تخرج . ( 13 ) - ج : الدين . ( 14 ) - ج : الفقه . ( 15 ) - ج : ينتقل . ( 16 ) - الف : يؤثر ، ج : + و .